قومى البحوث :نوع الغذاء يؤثر على الحالة النفسية وبعض مكسبات الطعم تسبب الغباء

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

أكدت الدكتورة ايمان كامل الاستاذ بالمركز القومي للبحوث أن الأبحاث العلمية الحديثة أثبتت أن بعض مكسبات الطعم و المحليات الصناعيه تسبب تسمم المخ لأنها أخطر المثيرات السميه على الإطلاق مشيرة إلى مخاطر هذه المواد على المخ حيث تسبب مع مرور الوقت والتأثير التراكمي تلف في خلايا المخ غير القابلة للتجدد وتسبب تراجع الذاكرة وضعفها وتدهور القدرات العقلية وفقدان القدرة على التركيز ومعالجة الأمور الحسابية أو الرياضية المتوسطة ثم تؤدى إلى غباء فعلي .

وقالت خلال ندوة صحة وتغذية الأسرة المصرية التى نظمها المركز إن تلك المواد تسبب أيضا أمراض عصبية تابعة لتلف خلايا المخ منها الشلل الرعاش والزهايمر
والصداع المزمن مؤكدة انه مع الاستمرار في تناولها تؤدى للاصابة بالاورام السرطانية مثل سرطان الثدي وإرتفاع الكولسترول وضغط الدم والأزمات القلبية الحادة .

وأضافت إن مكسبات الطعم والمحليات الصناعية تسبب البدانة المرضية غير قابلة للعلاج حتى مع الرياضة أو الأدوية لأنها تغير في تركيب الدهون في الجسم موضحة ان هذه
المادة تعد أخطر مادة غذائية وجدت في العالم كمكسبات طعم ولذلك يتم إخفاء اسم هذه المادة السامة في الأغذية تحت مسميات مختلفة مثل الجلوتامات وأسبرتام الخميرة والمرق سواء مرق الدجاج أو اللحمة او البروتين المهدرج مثل الصويا المهدرجة .

من جانبه اكد الدكتور عمرو مطر الاستاذ بكليه طب قصر العيني و رئيس الجمعيه المصرية لدراسة السمنه أن الغذاء يؤثر على الحالة النفسية والمزاجية محددا خمس قواعد ذهبية تتعلق بالتغذية المثلى للصحة البدنية والعقلية والعاطفية من حيث اتباع نظام غذائي يعمل على تزويد الجسم بكل احتياجاته من الفيتامينات والمغذيات المفيدة مع تحقيق التوازن بين الصحة البدنية والصحة النفسية والعقلية .

وأوضح أن القاعدة الأولى هى الأكثار من الخضراوات والفواكه الطازجة حسب قاعدة 3 -2 التي تحدد الحصص الغذائية التي يجب أن يتقيد بها الفرد وهي بمعدل 3 حصص من الفواكه وحصتين من الخضراوات يوميا فيما تتضمن القاعدة الثانية التقليل من تناول الأغذية المطبوخة لفترات طويلة والأطعمة المقلية التي تفقد الكثير قيمتها الغذائية أثناء تعرضها لدرجات الحرارة العالية في الطهي , حيث أن هضم هذه الأغذية يصاحبه إطلاق الكثير من المنتجات الثانوية السامة في الجسم والتي من شأنها أن تؤثر سلبا على كيمياء الدماغ وتتسبب في الإحساس بالخمول والإمتلاء وتغيير المزاج .

وتابع ان القاعدة الثالثة تعتمد على التقليل من تناول الأغذية التي تحتوي على المضافات الإصطناعية مثل المواد الحافظة والمنكهات والألوان مثل المعلبات والمثلجات
والعصائر الإصطناعية وذلك لتقليل الأثر السلبي التراكمي لها داخل أجسامنا وترتكز القاعدة الرابعة على تجنب ما يسمى ب لصوص الصحة وهو مصطلح يستخدم في مجال التغذية
وتشمل مجموعة من المواد التي ليست طعاما بذاتها ولكن تناولها يؤثر سلبا على الشهية وعملية الهضم وهي السكر الأبيض المكرر والكافيين والنيكوتين والكحول .

ونوه الى ان هذه المواد تستنزف مجموع المغذيات الحيوية المفيدة وتحرم الجسم من المعادن والفيتامينات بمنع امتصاصها وبذلك تعطل التوازن الغذائي في الجسم مما يؤثر
على الدماغ والجهاز العصبي وعدم انتظام الحالة النفسية والمزاجية وتظهر أعراضها فى الصداع والتعب والأرق ونوبات العصبية والقلق المفرط وعدم القدرة على التركيز
والاكتئاب وكثرة النسيان .

واشار الى ان القاعدة الخامسة والاخيرة للتغذية الصحية السليمة هى يجب أن يكون تناول الوجبات اليومية إستجابة للحاجة الفسيولوجية الصحيحة وهي عندما يكون الإحساس بالجوع موجودا و لا ينبغي أن يكون تناول الطعام كبدائل عاطفية أو كوسيلة للهروب من المشكلات والمصاعب الحياتية وذلك لتجنب زيادة الوزن المرتبط بالحالات النفسية ومراعاة تناول الطعام في بيئة مليئة بالهدوء والاسترخاء والراحة النفسية والمرح بأن يجتمع أفراد الأسرة الواحدة أو الأصدقاء في تناول الوجبات الأساسية .

مشاركات القراء